يُفتح بابٌ من طقوس الاستحمام والجسم والحواس لإطالة أثر "نوميرو 5". من بين الحركات الحسيّة التي يضفيها على الجسم، ينشر الديودوران نعومة عطره على سطح الجلد، لتغمر الجسم موجةٌ من الراحة والانتعاش. فتصبح البشرة محميّة، ومعطّرة.
يستمد ماء العطر إلهامه من العطر الذي يشترك معه في توقيع الأزهار والألدهيد. تتكون هذه الباقة الزهرية من وردة مايو والياسمين تنبض بالحيوية في النوتة العليا من الروائح الحمضية. تمنحه الألدهيدات حضوراً فريداً ولمسة ناعمة من الفانيليا ، وهو أثر حسي لا متناه.